مـايسترو العشــق

منتدى عام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 قصه محزنه عن (طفل فلسطيني).

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
[..الوحيد..]
عضو شـرفي
عضو شـرفي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1229
الاوسمـه :
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: قصه محزنه عن (طفل فلسطيني).   الأحد أبريل 20, 2008 4:50 am

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
اريد ان اخبركم بقصه هذا الطفل الشهيد اقراو معي هذه القصه الحزينه
وارجوان تاخذو
العبرة منها.......................
ولد هذا الطفل ضائعا منذ و لادته مفزوعا من صوت القنابل مجرد، جنين خرج من بطن أمه في قمة الرعب، بين صفارة الإنذار بكارثة وبين صرخة أمه باستشهاد والده يوم ميلاده.

ورضع الطفل لبن الحزن على الوالد الشهيد وشهد دموع الحزن في عيون الأم منذ ولادته وأثناء رضاعته كان يتحسس ثدي أمه وكأنه يواسيها وينعم بحنانها بإيماءات الطفولة الجميلة التي تؤثر وتسعد قلب الأم، وتارة أخرى يتحسس وجهها وكأنه يعطيها هو الحنان، فارتبطت به الأم ووجدت فيه الابن والصديق والحبيب وكانت تحنو عليه وتعطيه عمرها وحنانها ونسيت به آلام فقد الأب وأنسته الفزع والحزن، وعاشت وهو بسمة حياتها وعلى ذكرى زوجها الشهيد حتى كبر الطفل وبدأ مرحلة الصبا فهو صبي جميل وقلب متحرك باسم أمه.

وفي يوم استيقظ الطفل وقال لأمه لقد رأيت أبي في المنام يا أمي فانهارت الأم بكاءً واحتضنت صبيها وقالت له: إنه مع الصديقين يا ولدي.

ويسأل وكيف يمكنني رؤيته لكي يراه أصدقائي فبعضهم له أب وأراه وبعضهم مثلي ولكنني أريد أن أراه. فقالت له أمه أنت تحبني أليس كذلك؟

بالطبع يا أمي ونجحت الأم في إنهاء الحديث عن الأب الضائع ولكن سرعان ما فوجئت بالسؤال التالي لسؤال الأب وهو:

الطفل: أمي أنا أشعر بفزع شديد والجنود يمرون بالشوارع وأموت ثم أحيا مرارا كل يوم فسألته الأم لا تخف نحن في وطننا وهم متطفلون ولكن منذ متي يا ولدي هذا الإحساس؟!!

فقال لها يا أمي كنت أسير بأحد شوارع القرية ووجدت جنديا ينادي صديقي الطفل الذي يسير معي أو نحن معا استسلموا تسلموا ولكننا لا نعرفهم ماذا يريد؟!!

وسمعنا صوت دبابات بعيدة فهرولت أنا من الفزع ولحقني صديقي الطفل ولكنه أسرع بحمل الحجارة فضربها في رأس الجندي فسارع زميل الجندي وأسقط صديقي علي الأرض ولم أجد له منظرا واضحا يا أمي إنه ميت مشوه فأسرعت بفزعي وكتمته داخلي لأنني وجدت أنه قد كفاك حزنا ولكن فزعي قتلني فلم أجد غير صدرك لأنام عليه وأشكو بأسي فانهارت الأم حزنا على طفلها وصديقه الشهيد، وبكى الطفل بكاء حارا وسألها أليس لنا من مغيث يا أمي فقالت له لنا الله ثم العرب إذا توحدوا.

فسألها الطفل ما معنى هذه الكلمة عنده حق طبعا فهي في الأصل نكرة‍‍‍!!!

ولكن سرعان ما ردت الأم وقالت له هؤلاء إخوان لنا في الدين والإنسانية سيأتون يوما ويتوحدون ويقضون على الطغيان ويخلصوننا من جنود الاحتلال أدعو الله يا ولدي أن ينصرنا وعاش الطفل متفائلا بكلام الأم كل يوم ينتظر العرب والنصر والوطن الفلسطيني ولكن اليوم رفض أن يأتي ويلبي النداء..

وظل الطفل لا يسمع إلا صوت الاستسلام والنداء به أو القتل للجميع دون تمييز، فهرول إلى أمه وقال لها يا أمي الاستسلام أقرب الفرص للنجاة فكيف يكون فسألته الأم يا حبيبي أتعرف معنى الاستسلام ولا تعرف معنى كلمة العرب؟!!!

قال نعم يا أمي لأن الاستسلام قريب ويحدث كل يوم وسمعتهم يقولون أنه فرصة للحياة الآمنة، وقال لي رجل كبير أن العرب يا ولدي لم ولن يتوحدوا ولذلك سألتك يا أمي، فرفضت الأم وقالت له سينصرنا الله ونعيش بشرف يا ولدي ببركة الأديان والعرب ونصر الله فلا تيأس يا ولدي ولكن الطفل لم يتحمل منظر القتلى وقال لنفسه لابد أن أنجو أنا صغير ولن أحتمل أن يراق دمي إن ما تقوله أمي أشعره مستحيلا وبعيدا.

وبعدها اتفق مع أصدقائه بعد أن عرفوا ببراءتهم أن الاستسلام معناه رفع الراية البيضاء واتفقوا فعلا علي رفع الراية البيضاء لكي ينجوا بعمرهم ووقتها عرفت ديانته عندما صعد إلي سطح منزله وأخذ يخاطب نفسه متخيلا ببراءته أنه من الممكن أن يناجي رسول الله قائلا:

يا رسول الله أنا في حيرة شديدة أنا الآن في سن بدأت أتفتح عقليا وفقط أسأل لماذا العرب ضد العرب بسلبيتهم وحربهم بعضهم لبعض ولماذا لا يحاربون الاحتلال لكي تسلم الأطفال ترى يا رسول الله هل نحن ضحية الاحتلال فعلا أم نحن ضحية العرب والقاتل والضحية عرب ومسلمين ومسيحيين عرب أيضا؟‍‍‍‍!!!
قل لي يا رسول الله بربك وربي ومولاك ومولاي لمن أشكو أمتي وضعفي وقلة حيلتي؟!!! مجرد سؤال بريء.

وبعدها أفاق الطفل وقال لقد وجدتها سأذهب فعلا لأصدقائي ونرفع الراية البيضاء لكي نعيش في سلام وفعلا صعدوا الأماكن العالية في وقت واحد ورفعوا الراية البيضاء ووجدوا أن كل القرية تفعل ما يفعل الأطفال الصغار ولكن لم يسلم أحد وفي غارة واحدة استشهد كل من رفعوا الراية البيضاء وكأنها نداء للقتل وليست رجاء السلام وخرجت الأم بعد انتهاء الغارة تبحث عن صغيرها فلم تجده فصارعت كالمجنونة تبحث عن طفلها الصغير فوجدته غارقا في دمائه أعلى منزله وكل من صادقه من أطفال اتفقوا على رفع الراية البيضاء مقابل السلام ولكنهم ببراءتهم لم يدركوا أبدا أن العدو الصهيوني ليس له عهد ولا وعد وراحوا ضحية رجاء الحياة والعرب قبل الرجاء فهم المذنب الحقيقي في حق الطفولة والحياة وهكذا انتهت القصة بأن لاقى الطفل نفس مصير أبيه المحتوم واستشهد ليقابله في الآخرة ويحرم من وجه أمه الحنون وهي أيضا تحرم منه إلى الأبد.

ولكن التعليق على هذه العينة من القصص متروك لمشاعر العرب المتحجرة المتبلدة الفاقدة للإحساس بمجرد الحياء والحياة ؟.!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المزيون
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 757
الاوسمـه :
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه محزنه عن (طفل فلسطيني).   الأحد أبريل 20, 2008 11:32 am

مشكوررر اخوي على الموضوع الحلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خريشوه بوظبي
مشرفه القسم الادبـي
مشرفه القسم الادبـي
avatar

انثى عدد الرسائل : 1163
العمل/الترفيه : الحش في خلق الله 24 سااعة
المزاج : خريشووه
الاوسمـه :
تاريخ التسجيل : 23/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه محزنه عن (طفل فلسطيني).   الخميس أبريل 24, 2008 3:11 pm

مشكوووووور

خويي


سووووووووووو


نااااااااااااايس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه محزنه عن (طفل فلسطيني).
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـايسترو العشــق  :: القســم الادبي :: بوابه القصص والروايات-
انتقل الى: